تعلن إدارة الموقع عن إفتتاح مركز الإمام أبي عمرو الداني للدراسات القرائية بمدينة مراكش و يرأسه فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحيم النبولسي ....ولمزيد بيان المرجوا الإطلاع على صفحة آخر الأخبار

 
                           
          
           ) الصفحة الرئيسية (

 

شِرعَة مركز الإمام أبي عمرو الداني و مَقصِده

 

المركز برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحيم النبولسي

اقرأ المزيد من هنا .......

 

 

 

 

] بين يدي تجديدة الموقع [

 

الحمد لله المحمودِ في عليائِه ، والحمد للهِ حمدًا يليق بعظمته وكبريائِه ، والحمدُ لله على آلائِه ونَعمائه ، نحمده تعالى ونشكره ، ونثني عليه ونستغفِره ، ونسأله المزيدَ من فضلِه وعطائِه ، ونشهد أن لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له ، ونشهد أن محمّدًا عبده ورسوله وخيرتُه من خلقه ، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه ، والتابعين ومَن تبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم لقائِه ، وبعدُ ..

 

فإننا في إدارة موقع شيخنا (فضيلة العلاَّمة المقرئ الدكتور عبد الرحيم بن عبد السلام نبولسي) -متعنا الله به- نحمد الله إليكم بأن أتم لنا النعمة بالافتتاح الثاني للموقع ، بعد تجديده وصيانته ونسج ديباجته ، وذلك بعد انقطاعٍ دامَ أكثرَ من شهرين متتابعين ..

 

وإننا نقف موقف مُقِلِّ الجهد ، مُستَكثِرِ الحيلة فيما واجهناه من صعوبةٍ وعنتٍ في الفترة الماضية ، حالتا دون التعجيل بافتتاح الموقع ، وإفادة المريدين منه ، على كثرةِ اللوَّام ، وكاثرةِ المتململين ، إلا أنَّ الصريعَ قالَ ذات يومٍ:

 

لعلَّ له عذراً وأنتَ تلومُ *** وكَمْ من لائمٍ قد لامَ وهْوَ مُليمُ

 

ومع هذا .. فإن حقَّ شيخنا -حفظه الله- وحقَّ محبيه ، يُوجِبُ علينا تقديمَ العُذْرِ عن بواعثِ ومُستَقرِّ ما لم يكن لنا فيه بُد ، ولعلَّ من حقِّ المُحقِّ على الحقيق قَبولُ عذرِه ، ودمحُ تقصيرِه ، والظنُّ به خيراً ، والإغضاءُ عنه ، ومِقْوَلُنا مِقْوَلُ كعبٍ: والعذرُ عندَ كرامِ الناسِ مقبول ..

 

واللهَ نسألُ أن يباركَ في الأعمال والجهود ، ويغفرَ لنا الخطأَ والزللَ عن غفلةٍ أو سهو ، أو ما بدر عن متعمَّدٍ مقصود ، وأن يتقبل منا ، ويتجاوز عنا ، وأن يحفظَ شيخنا ويُباركَ في علمه وعمله ، وأن يجزيَه عنا خيرَ الجزاء والمثوبة ، وأن ينوِّلَه وإيانا وجميع المسلمين والمسلمات أعظمَ النوالِ وأزكاه ، وأطهره ، وأكرمه ، وأجمَّه ، وأرضاه ، لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين ، وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وصحبه ، والحمد لله حمداً يُوافي نِعَمَه ، ويُكافِئُ المزيدَ من فضلِه ،،،

 

 

مع تحيات إدارة الموقع
غرة ربيع الأول - 1430هـ

 

جميع الحقوق محفوظة للموقع الرسمي لفضيلة المقرئ الشيخ الدكتور عبد الرحيم بن عبد السلام نبولسي ©